أخبار الجمعية

العجوز: لدينا أكثر من 33 هدفا استراتيجيا للجمعية.. من دعم التجربة الإبداعية للأعضاء إلى إنشاء ناد رياضي ومستشفى متخصص لعلاج الكتاب

أكد الكاتب المستشار شريف العجوز، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية، أن الجمعية تعمل وفقا لرؤية طموحة تتجاوز المفهوم التقليدي للعمل الثقافي، وتسعى إلى بناء منظومة متكاملة لخدمة الكاتب المصري والعربي على المستويات الإبداعية والثقافية والاجتماعية والإنسانية.

وأوضح العجوز أن الجمعية تمتلك أكثر من 33 هدفا استراتيجيا معتمدا، تمثل خريطة طريق للعمل خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن الهدف الأول للجمعية يتمثل في دعم الأعضاء وتنمية تجاربهم الإبداعية، وصقل مهاراتهم الأدبية من خلال الدورات التدريبية والورش المتخصصة والندوات والملتقيات الثقافية التي تسهم في تطوير أدواتهم الفنية والفكرية.

وأضاف أن رؤية الجمعية لا تقتصر على تقديم الخدمات الثقافية فحسب، بل تمتد لتشمل توفير مظلة متكاملة للرعاية والدعم، بما يضمن للكاتب حياة أكثر استقرارا وقدرة على الإبداع والعطاء.

وأشار رئيس الجمعية إلى أن من بين الأهداف المستقبلية الطموحة التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها إنشاء ناد رياضي واجتماعي خاص بالكتاب والمبدعين، ليكون ملتقى ثقافيا وإنسانيا يتيح لهم التواصل وتبادل الخبرات وممارسة الأنشطة المختلفة في بيئة مناسبة لطبيعة عملهم وإبداعهم.

كما كشف العجوز عن أن الجمعية تضع ضمن رؤيتها بعيدة المدى إنشاء مستشفى متخصص لعلاج الكتاب والمثقفين، بما يوفر لهم الرعاية الصحية اللائقة ويعكس تقدير المجتمع لدورهم في بناء الوعي وصناعة المعرفة، مؤكدا أن الأمم المتقدمة لا تكتفي بتكريم مبدعيها معنويا، بل تحرص على توفير منظومة متكاملة لرعايتهم ودعمهم.

وشدد العجوز على أن الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية تؤمن بأن الكاتب شريك أساسي في بناء الحضارة وصناعة المستقبل، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان المبدع، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة يعمل وفق رؤية مؤسسية طويلة الأمد تستهدف تحويل الجمعية إلى واحدة من أكبر المؤسسات الثقافية الداعمة للكتاب في مصر والعالم العربي.

واختتم العجوز تصريحاته مؤكدا أن ما تحقق حتى الآن يمثل مجرد بداية، وأن الجمعية ماضية في تنفيذ أهدافها ومشروعاتها الاستراتيجية، إيمانا منها بأن خدمة الكاتب ليست ترفا ثقافيا، وإنما واجب وطني يسهم في دعم الثقافة وتعزيز الوعي وبناء الإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً