أخبار الجمعية

أهمية التاريخ المصري القديم ودور المتحف المصري الكبير في بورسعيد

في إطار حرص الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية على نشر الوعي الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني بين الأجيال الجديدة، نظمت اللجنة الفرعية للجمعية ببورسعيد ومدن القناة وسيناء، برئاسة الأديبة منى الجبريني، بالتعاون مع مدرسة أسامة عيد عبد الرحمن (الواصفية سابقًا) بمحافظة بورسعيد، ندوة ثقافية بعنوان “أهمية التاريخ المصري القديم ودور المتحف المصري الكبير”، استهدفت طلاب المدرسة في مرحلة التعليم الأساسي.

وخلال الندوة، ألقت الكاتبة أميرة طيرة عضو الجمعية محاضرة تفاعلية تناولت فيها أهمية دراسة التاريخ المصري القديم لأطفالنا، مؤكدة أن معرفة جذور الحضارة المصرية تسهم في ترسيخ قيم الانتماء والفخر الوطني. كما شرحت تطور الكتابة الهيروغليفية وتاريخ اكتشافها، واستعرضت قصة العالم شامبليون في فك رموزها، مع توضيح دلالاتها الرمزية وأثرها في حفظ التراث الإنساني.

كما تطرقت المحاضرة إلى مراحل إنشاء المتحف المصري الكبير، وأبرز التحديات والإنجازات التي رافقت هذا المشروع القومي الضخم حتى لحظة افتتاحه، مؤكدةً أنه يمثل إنجازا حضاريا عالميا يرسّخ مكانة مصر كمركز رائد للثقافة والتاريخ الإنساني.

وقد شهدت الندوة تفاعلا كبيرا من الطلاب، الذين أبدوا شغفا بالتاريخ المصري القديم وطرحوا العديد من الأسئلة حول حياة المصريين القدماء ومعاني الرموز الهيروغليفية، في أجواءٍ من الحماس والتفاعل الإيجابي.

تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التثقيفية التي تنظمها الجمعية في مختلف المحافظات، دعما لجهود الدولة في نشر الثقافة الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ مصر العريق وحضارتها الخالدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً