الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية تناقش «رسائل إلى صوفيا» في ندوة أدبية ببورسعيد

بورسعيد –
في إطار دعمها المستمر للحركة الأدبية وتشجيع الإبداع الجاد، نظّمت لجنة مدن القناة وسيناء بالجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية، برئاسة الأديبة منى الجبريني، ندوة أدبية لمناقشة كتاب «رسائل إلى صوفيا» للأديبة الشابة هبة رمضان المغربل، وذلك بالتعاون مع صالون الشرق الثقافي برئاسة الأديب نجيب سليمان، وسط حضور لافت من الأدباء والنقاد والمثقفين.
أدارت الندوة الروائية فاطمة عطا الله، فيما قدم الأديب والناقد محمد خضير قراءة نقدية معمّقة تناول خلالها العمل بوصفه نصا إنسانيًا يتكئ على البوح والشجن، وينحاز إلى قيم المحبة والسلام والتسامح والتصالح مع الذات، مؤكدا أن الكتاب يقترب تقنيا من فن كتابة الخواطر، باعتباره مرآة تعكس الحالة الوجدانية للكاتبة وتجربتها الذاتية الصادقة.
وأوضح خضير أن الكتاب يضم ستة فصول هي:
انتظار فارس – الثورة وانهيار الأحلام – أتى الحبيب – اللي فاضل مش كتير – أمومة حائرة – المعنى،
ويقع في 161 صفحة من القطع المتوسط، وصدر عن دار ذات للطباعة والنشر.
وشهدت الندوة مداخلات نقدية وتساؤلات ثرية من عدد من الأدباء والنقاد، من بينهم: أسامة كمال، عبير جامع، أسامة المصري، أمين لبلب، محمد صلاح غنيم، حميد مجاهد، إبراهيم الشبراوي، السيد عبادي، حيث تفاعلت الكاتبة مع الملاحظات المطروحة، ما أسهم في تعميق النقاش وتوسيع أفق القراءة النقدية للنص.
من جانبها، أكدت الأديبة منى الجبريني حرص الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية على دعم الأصوات الشابة وفتح مساحات مستدامة للحوار الثقافي الجاد، مشيدة بدور الجمعية في تعزيز الإبداع ونشر الوعي الأدبي في مختلف محافظات مصر.
بدوره، ثمن الأديب نجيب سليمان أوجه التعاون المثمر بين صالون الشرق الثقافي والجمعية، معتبرا أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية في توسيع دائرة التنوير الثقافي وتعزيز حضور الكلمة الجادة في المشهد المجتمعي.
وفي ختام الندوة، أعربت الكاتبة هبة رمضان المغربل عن شكرها للحضور والنقاد، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تمثل جسورا حقيقية بين المبدع والقارئ، وتسهم في إثراء الحركة الأدبية المصرية وتعميق التفاعل بين أطرافها.
واختتمت الأمسية في أجواء من الود والاحتفاء، مع التقاط الصور التذكارية، إلى جانب تغطية إعلامية متميزة شارك فيها الإعلامي جمال عبد القادر، والأديب الكبير محمد خضير، والكاتبة الإعلامية أميرة طيره، والكاتب السيد عبادي، حيث أبرزت التقارير الإعلامية أهمية الندوة ودورها في دعم الأدب الجاد وترسيخ مكانته في المشهد الثقافي المصري.



