أخبار الجمعية

الجمعية المصرية لكُتاب القصة والرواية ناقشت “شركة إعانة المجاريح”

بورسعيد –

في أجواء أدبية ثرية تنبض بالإبداع والحوار، نظمت لجنة مدن القناة وسيناء بالجمعية المصرية لكُتاب القصة والرواية، برئاسة الأديبة منى الجبريني، ندوة أدبية لمناقشة رواية “شركة إعانة المجاريح” للكاتبة منى خليل،بالتعاون مع صالون الشرق الثقافي الذي يرأسه الأديب نجيب سليمان.

شهدت الندوة حضور نخبة من الأدباء والنقاد الذين أثروا اللقاء برؤاهم وتحليلاتهم النقدية.

أدار الندوة الأديب أسامة كمال، بينما قدمت الناقدة الدكتورة ولاء الشامي قراءة نقدية معمقة تناولت فيها تعدد الأصوات السردية في الرواية، وتوظيف الكاتبة لاقتباسات من الشاعر والمسرحي العالمي برتولت بريخت، في بنية النص لإبراز التناقضات الإنسانية والدرامية.

كما قدم الناقد عبد الفتاح البيه ورقة نقدية تناولت تقنيات السرد وأساليب المزج بين الواقعي والتاريخي والخيالي، مشيدا بقدرة الكاتبة على توظيف الحكاية لتجسيد معاناة الإنسان في سياق رمزي واجتماعي ثري.

وتخللت الندوة مداخلات متنوعة من الأدباء أسامة المصري، إيهاب فوزي، السيد عبادي، وإبراهيم الشبراوي، الذين قدموا رؤى نقدية أضافت عمقا للحوار الأدبي ووسعت زوايا التناول النقدي للعمل.

وفي كلمتها، أكدت الأديبة منى الجبريني أن الجمعية المصرية لكُتاب القصة والرواية، تمضي بثبات نحو دعم المبدعين الشباب وفتح مساحات للحوار الأدبي الهادف، مشيدة بدور الجمعية في تأصيل القيم الثقافية وتحفيز الطاقات الإبداعية في ربوع الوطن.

كما أعرب الأديب نجيب سليمان عن اعتزازه بالتعاون المثمر مع الجمعية، مؤكدا أن صالون الشرق الثقافي سيظل شريكا فاعلا في الفعاليات التي تكرّس للتنوير الثقافي وتكريم الكلمة الجادة.

وفي ختام الأمسية، وجهت الكاتبة منى خليل كلمة شكر وامتنان للنقاد والحضور، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تمثل جسورا حقيقية بين المبدع والمتلقي، وتغذي روح التفاعل الأدبي الذي يثري المشهد الثقافي المصري.

واختتمت الندوة في أجواء من الود والاحتفاء، تبادل خلالها الحضور التقاط الصور التذكارية.

وقد حظيت الفعالية بتغطية إعلامية متميزة من الإعلامي جمال محمود عبد القادر، والكاتب الصحفي سيد عبادي، والكاتبة الإعلامية أميرة طيره، الذين أبرزوا في تقاريرهم رسالة الندوة ودورها في ترسيخ حضور الأدب الجاد في الحياة الثقافية المصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً