أخبار الجمعية

فن كتابة قصص الأطفال..ندوة أدبية ببورسعيد

بورسعيد – خاص

في إطار جهود الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية الرامية إلى إثراء المشهد الثقافي المصري، ودعم الحركة الأدبية، وتنمية الوعي بفنون الكتابة الإبداعية، تنظم اللجنة الفرعية للجمعية المصرية لكُتاب القصة والرواية ببور سعيد ومدن القناة وسيناء برئاسة الكاتبة منى الجبريني ، بالتعاون مع صالون الشرق الثقافي ببورسعيد، ندوة أدبية بعنوان فن كتابة قصص الأطفال.. عناصره وأهم خصائصه، وذلك مساء الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً

وتحاضر في الندوة الأديبة منى الديب، حيث تتناول فن الكتابة القصصية الموجهة للأطفال، باعتباره أحد أهم الأجناس الأدبية التي تسهم في تشكيل الوعي والوجدان، وتنمية الخيال، وترسيخ القيم الإنسانية والجمالية لدى الأجيال الناشئة.

ومن المنتظر أن تسلط الندوة الضوء على أبرز العناصر الفنية التي تقوم عليها قصة الطفل، وفي مقدمتها بناء الفكرة والحبكة، ورسم الشخصيات، واختيار اللغة والأسلوب الملائمين للمراحل العمرية المختلفة، فضلًا عن خصوصية السرد الموجه للأطفال، وكيفية تحقيق التوازن بين المتعة الفنية والرسالة التربوية، دون الوقوع في المباشرة أو الوعظ.

ويدير اللقاء الأديب أسامة كمال، وسط دعوة مفتوحة للأدباء والكتاب والمثقفين والمهتمين بأدب الطفل، للمشاركة في الأمسية وإثراء الحوار حول آفاق هذا الفن الأدبي وتحدياته.

وتأتي هذه الفعالية ضمن توجه الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية نحو توسيع نطاق أنشطتها الثقافية خارج العاصمة، وتفعيل دور لجانها الإقليمية في اكتشاف الطاقات الإبداعية، وإتاحة مساحات للحوار وتبادل الخبرات بين الكتاب والمبدعين، بما يعزز حضور الأدب في الحياة الثقافية والمجتمعية.

وتستضيف الندوة قاعة صالون الشرق الثقافي بمقر حزب التجمع، خلف مدرسة الراعي الصالح، بمحافظة بورسعيد، يوم الأربعاء 28 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساء.

وتؤكد هذه المبادرة استمرار الحضور الفاعل للجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية في المشهد الثقافي، وحرصها على دعم الأنشطة النوعية التي ترتقي بالذائقة الأدبية، وتمنح أدب الطفل ما يستحقه من اهتمام بوصفه استثمارا ثقافيا في وعي الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً