«ملامح السرد بين نجيب محفوظ ويوسف إدريس» في أولى ندوات ملتقى السرد ببورسعيد
تحت رعاية الكاتب المستشار شريف العجوز، رئيس الجمعية المصرية لكتّاب القصة والرواية، نظّمت لجنة مدن القناة وسيناء برئاسة الأديبة منى الجبريني، وبالتعاون مع الأستاذ نجيب سليمان رئيس صالون الشرق الثقافي ببورسعيد، أولى ندوات «ملتقى السرد» تحت عنوان:
«ملامح السرد بين نجيب محفوظ ويوسف إدريس».
وشهدت الندوة حضورًا ثقافيًا وأدبيًا مميزًا، بمشاركة الأديب صلاح عساف، والأديب والناقد محمد خضير، فيما أدارت اللقاء الأديبة منى الجبريني، التي استهلت الندوة بالترحيب بالضيوف والحضور، وقدمت نبذة عن الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية، وأهدافها ودورها في دعم الحركة الأدبية، إلى جانب التعريف بلجنة مدن القناة وسيناء ومجلس إدارتها.
كما رحب الأستاذ نجيب سليمان بضيوف الندوة، معربًا عن سعادته بالتعاون الثقافي مع الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية، ومؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون في الفعاليات والأنشطة الأدبية المقبلة.
وتناولت الندوة ملامح التجربة السردية لدى الأديبين الكبيرين نجيب محفوظ ويوسف إدريس، حيث دار نقاش ثري حول خصائص الأسلوب لدى كل منهما، والفروق الفنية بينهما من حيث اللغة، والبناء السردي، وطبيعة تناول الموضوعات والقضايا الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب استعراض أبرز نقاط القوة والتأثير في تجربتيهما الأدبيتين.
وشارك الحضور بفاعلية في الحوار، مقدمين رؤى نقدية ومداخلات متنوعة حول أوجه التشابه والاختلاف بين الكاتبين الكبيرين، في أجواء ثقافية اتسمت بالحيوية والتفاعل.
وفي ختام الندوة، التُقطت الصور التذكارية وسط أجواء من الود والسعادة، مع توجيه التحية والتقدير للضيوف الكرام وللسادة الإعلاميين الذين قدموا تغطية متميزة للفعالية، وهم:
الإعلامي جمال محمد القادر،
والإعلامي محمد الإتربي،
والكاتب سيد عبادي.










